اقتصاد برس

نفط السعودية في خطر .. هذه الدولة ستصبح قمة بالثراء بعد اكتشاف أكبر بئر نفطي فيها!

في تفاصيل جديدة مفاجأة كشفت صحيفة «أوك دياريو» الإسبانية من خلال أحد تقاريرها، عن البلد الذي يمتلك أكبر قدر من مخزون النفط حول العالم. من حيث انتاج النفط. وذكر التقرير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتل المرتبة الأولى من حيث إنتاج النفط الخام العالمي، وتليها في المركز الثاني المملكة العربية السعودية، ثم روسيا في المركز الثالث من حيث أكبر منتجين للنفط، أما فيما يتعلق بأكبر منتجين للنفط في العالم؛ فأشار التقرير إلى أن أكبر الدول إنتاجًا للنفط هي إيران والكويت والعراق والصين والإمارات العربية المتحدة والبرازيل وكندا، إلا أنها رغم ذلك لا تتمتع بميزة امتلاك أكبر قدر من الاحتياطيات النفطية العالمية.  البلدان المصدرة للبترول:

وحسب البيانات التي جمعتها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)،  فإن أكبر احتياطي نفطي في العالم يقع في فنزويلا، حيث تمتلك نحو 303 مليارات برميل من احتياطيات النفط القابلة للاستخراج. وتنتج فنزويلا من النفط الخام نحو 700000 برميل بشكل يومي، وهذا رقم أقل بكثير من إنتاج المنتجين الرئيسيين حول العالم. 

اقرأ ايضـــــــاً :

 
كوني كالأميرات في يوم زفافك .. تسريحات شعر ملكية للعرايس
 
نانسي عجرم تشعل أجواء حفلها في السعودية
 
امرأة هندية تنتقم من زوجها بعد المشاجرة بطريقة قاتله !
 
ترامب يهاجم يفضح نتنياهو: إسرائيل شاركت في التخطيط لاغتيال قاسم سليماني وتراجعت
 
الصحة العالمية تحذر من تزايد في حالات السرطان بحلول عام 2050
 
السعودية تتجه شرقاً .. لأول مرة تتعاون مع هذه الدولة العظمى في مجال الصناعات العسكرية

وقد بينت صحيفة «El Orden Mundial» أنه حسب آخر البيانات المسجلة، فقد أنتجت فنزويلا 1٪ فقط من النفط الخام المباع عالميًا في عام 2021، على الرغم من أنّ فنزويلا تهيمن على عدد براميل النفط المتراكمة.

وحسب البيانات التي جمعتها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، فإن أكبر احتياطي نفطي في العالم يقع في فنزويلا، حيث تمتلك نحو 303 مليارات برميل من احتياطيات النفط القابلة للاستخراج. وتنتج فنزويلا من النفط الخام نحو 700000 برميل بشكل يومي، وهذا رقم أقل بكثير من إنتاج المنتجين الرئيسيين حول العالم. 

  وقد بينت صحيفة «El Orden Mundial» أنه حسب آخر البيانات المسجلة، فقد أنتجت فنزويلا 1٪ فقط من النفط الخام المباع عالميًا في عام 2021، على الرغم من أنّ فنزويلا تهيمن على عدد براميل النفط المتراكمة. 

 

الوضع الاقتصادي

جدير بالذكر أن الوضع الاقتصادي لفنزويلا، تأثّر على نطاق واسع بسبب نقص الاستثمار، فضلًا عن القيود المفروضة على البنية التحتية الوطنية، والقيود المفروضة من قبل أمريكا عام 2019، والتي تمنع فنزويلا من استخدام مصدر دخلها الرئيسي، وهو النفط. 

 

ومؤخرًا منحت إدارة جو بايدن الإذن لشركة «شيفرون» كي تبدأ محادثات مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية، بشأن شروط عملياتها في المستقبل.  

اقرا أيضا :

انضم الى قناتنا على تيليجرام